وردت في باب الإعراب كلمة الإسكندر وفيها يقول: ليس من آيين الملوك استراق الظفر ، ونحب أن نورد أبياتا لأبي نواس استعمل فيها كلمة الآيين فجاءت خفيفة ظريفة رغم غرابتها ، قال أبو نواس يصف ما جرى له في دير نهراذان:
بدير نهراذان لي مجلس وملعب وسط بساتينه
رحت إليه ومعي قينة نزوره يوم سعانينه
بكلّ طلاب الهوى فاتك قد آثر الدنيا على دينه
حتى توافينا إلى مجلس تضحك ألوان رياحينه
والنرجس الغض لدى ورده والورد قد خفّ بنسرينه
وجيء بالدن على مرفع وخاتم العلج على طينه
وطاف بالكأس لنا شادن يدميه مس الكف من لينه
يكاد من اشراق خديه أن يختطف الابصار من دونه
فلم يزل يسقي ونلهو به ونأخذ القصف بآيينه
حتى غدا السكران من سكره كالميت في بعض أحايينه
فقوله نأخذ القصف بآيينه أي برسومه وقوانينه وشروطه.
[سورة النمل (27) : الآيات 54 إلى 58]
وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (54) أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (55) فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ (56) فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ (57) وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (58)
الإعراب: