فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334493 من 466147

الأول: إطلاقها على الأحرف بالنار كقوله تعالى: {يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ} [الذاريات: 13] وقوله تعالى: {إِنَّ الذين فَتَنُواْ المؤمنين والمؤمنات} [البروج: 10] أي حرقوهم بنار الاخدود على أحد التفسيرين. وقد اختاره بعض المحققين.

المعنى الثاني: إطلاق الفتنة على الاختبار ، وهذا هو أكثرها استعمالاً كقوله تعالى: {وَنَبْلُوكُم بالشر والخير فِتْنَةً} [الأنبياء: 35] وقوله تعالى: {وَأَلَّوِ استقاموا عَلَى الطريقة لأَسْقَيْنَاهُم مَّآءً غَدَقاً لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} [الجن: 1617] . والآيات بمثل ذلك كثيرة.

الثالث: إطلاق الفتنة على نتيجة الاختبار إن كانت سيئة خاصة ، ومن هنا أطلقت الفتنة على الكفر والضلال كقوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حتى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ} [الأنفال: 39] أي حتى لا يبقى شرك ، وهذا التفسير الصحيح ، دل عليه الكتاب والسنة.

أما الكتاب فقد دل عليه في قوله بعده في البقرة {وَيَكُونَ الدين للَّهِ} [البقرة: 193] وفي الأنفال

{وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لله} [الأنفال: 39] فإنه يوضح أن معنى: لا تكون فتنة ، أي لا يبقى شرك ، لأن الدين لا يكون كلمة لله ، ما دام في الأرض شرك كما ترى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت