فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334494 من 466147

وأما السنة ففي قوله صلى الله عليه وسلم"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله"فقد جعل صلى الله عليه وسلم الغاية التي ينتهي إليها قتاله للناس ، هي شهادة ألا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واضح في أن معنى: لا تكون فتنة: لا يبقى شرك ، فالآية والحديث كلاهما دال على أن الغاية التي ينتهي إليها قتال الكفار هي ألا يبقى في الأرض شرك ، إلا أنه تعالى في الآية عبر عن هذا المعنى بقوله: {حتى لاَ تَكُونَ فِتْنَة} وقد عبر صلى الله عليه وسلم بقوله:"حتى يشهدوا ألا إله إلا الله"فالغاية في الآية والحديث واحدة في المعنى. كما ترى.

الرابع: هو إطلاق الفتنة على الحجة في قوله تعالى: {ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ والله رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23] أي لم تكن حجتهم ، كما قاله غير واحد. والعلم عند الله تعالى.

قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (49)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت