(فتعرفونها) أي تعرفون آياته ودلائل قدرته ووحدانيته. وهذه المعرفة لا تنفع الكفار لأنهم عرفوها حين لا يقبل منهم الإيمان؛ وذلك عند حضور الموت، ثم ختم السورة بقوله:
(وما ربك بغافل عما تعملون) قرئ بالفوقية على الخطاب، وبالتحتية وهو كلام من جهته سبحانه، غير داخل تحت الكلام الذي أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقوله، وفيه ترهيب شديد، وتهديد عظيم. انتهى انتهى. {فتح البيان في مقاصد القرآن حـ 10 صـ} .