ولما كان من مباني السورة تخصيص الهداية بالمؤمنين، خصهم بالآيات لاختصاصهم بالانتفاع بها وأن كان الكل مشتركين في كونها دلالة لهم، فقال: {لقوم يؤمنون} أي قضيت بأن إيمانهم لا يزال يتجدد، فهم كل يوم في علو وارتفاع. انتهى انتهى. {نظم الدرر حـ 5 صـ 451 - 454}