فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335548 من 466147

81 - {وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ} :

أَي: ليس في وسعك خلق الإيمان في قلوبهم، وصرفهم عما هم فيه، وهدايتهم هداية موصلة إلى المطلوب؛ لأنهم كالعمى يضلون الطريق ولا يقدر أحد أن ينزع ذلك عنهم ويجعلهم مهديين بُصَراءَ إلاَّ الله تعالى.

{إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا} : ما يجدي إسماعك إلاَّ مَنْ علم الله أنهم يؤمنون بآياته ويصدقون بها، وهم الذين ليسوا موتى ولا صمًّا ولا عميًا.

وجوز أن يراد بالآيات المعجزات التي أَظهرها الله - تعالى - على يديه - صلى الله عليه وسلم - الشاملة للآيات التنزيلية والتكوينية، وأَن يراد بها الآيات التكوينية فقط، والإيمان بها: التصديق بكونها آيات الله - تعالى - وليست من السحر وغيره.

{فَهُمْ مُسْلِمُونَ} : تعليل لإيمانهم بالآيات، أي: فإنهم مطيعون منقادون إلى الحق بسلوك طريقه السَّويّ وفق إرشاد آياته.

وقيل: فهم مخلصون لله - تعالى - من: الإِسلام بمعنى الإخلاص، كقوله تعالى:"بلى مَنْ أسْلَمَ وجْهَهُ لله وهو محْسِنٌ"أي: أخلص. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت