الخامس: بمعنى سَمْع الحقّ تعالى المنزّه عن الجارحة والآلة، المقدّس عن الصِّماخ والمَحارة: {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً} ، {وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ، {إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ} .
وقد يكون السميع بمعنى المُسمِع، قال عمرو بن مَعْدِ يكَرِبَ رضي الله عنه:
*أَمِن رَيْحانَةَ الداعى السميعُ * يؤرِّقنى وأَصاحبى هُجُوعُ*. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 3 صـ 257 - 260}