فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31849 من 466147

60 -تلك صورة لمن سيطر عليهم الشيح فذاقوا عاقبته ، ثم تنادوا بالتوبة والتلاوم قال تعالى: {إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ، وَلَا يَسْتَثْنُونَ ، فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ، فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ، فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ ، أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ ، فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ ، أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ ، وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ ، فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ، بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ، قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ، قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ، فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ، قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ، عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ، كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [القلم: 17 - 33] .

سبحان الله تعالت كلماته ، وعزَّ قرآنه ، وعلا بيانه ، ولعلَّ من فضول القول أن أقول: إنَّ الآيات تصوير رائع لنفس الشحيح وحرصه وندمه ؛ إن ذلك من فضول القول ؛ لأنَّ القرآن كله رائع لا يصل إلى روعته كلام مطلقًا ، ولا يستطيعه قائل.

إن الآيات الكريمة فيها:

1 -صورة بيانية لنفس الحريص الغافل عن سلطان الله تعالى.

2 -وصورة بيانية لغفلة الحريص عن قضاء الله تعالى ، وأن كل شيء عنده بحساب.

3 -وفيها بيان لحال المناعين للخير ، وما يدور فِي نفوسهم.

4 -وصورة بيانية للندم كيف يدخل النفوس بعد التنبه.

5 -ثم حال الندم وما يليه من توبة نصوح.

6 -ثم بيان حال الرجال فِي رضا الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت