فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309444 من 466147

أي: فتعالى الله عما يصفه به هؤلاء المشركون من اتخاذه الولد والشريك.

{لاَ إله إِلاَّ هُوَ} أي: لا مبعود ولا رب إلا الله الملك الحق {رَبُّ العرش الكريم} .

ثم قال تعالى: {وَمَن يَدْعُ مَعَ الله إِلَهَا آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ} .

أي: ومن يعبد مع الله معبوداً آخر، لا حجة له بما صنع وبينة {فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ} . أي: حساب عمله السيء عند ربه فيوفيه جزائه إذا قدم عليه.

{إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الكافرون} أي: لا ينجح ولا يدرك البقاء والخلود في النعيم أهل الكفر بالله. وهذا يدل على أن الحق يثبت بالبرهان والحجة، والباطل يذهب بالبرهان، والحجة على بطلانه. فالتقليد لمن قدر على الحجة والبرهان خطأ منه. ثم قال تعالى: {وَقُل رَّبِّ اغفر وارحم} أي: استر علي ذنوبي بعفوك عنها، وارحمني بقبول توبتي منها، وأنت خير من رحم من أذنب فقبلت توبته. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 4989 - 5012}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت