فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309429 من 466147

وقال مجاهد: هو الجوع أيضاً مثل الأول.

وقال عكرمة: هو باب آخر من أبواب جهنم ، عليه من الخزنة أربع مائة ألف ، سود وجوههم ، كالحة أنيابهم ، قد قلعت الرحمة من قلوبهم ، ليس في قلب واحد منهم مثقال ذرة من الرحمة ، لو يخطر الطائر من منكب أحدهم لطار شهري قبل أن يبلغ نكبه الآخر ، حتى إذا انتهوا إليه فتحه الله عليهم فهو قوله: {إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} .

ثم قال تعالى: {إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} .

أي: يائسون من الخير.

وقيل: المبلس ، الساكت المتحير.

وقيل المعنى: نادمون على ما سلف .

قوله تعالى ذكره: {وَهُوَ الذي أَنْشَأَ لَكُمُ السمع} إلى قوله: {مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ} .

أي: والله الذي أحدث لكم أيها المكذبون السمع لتسمعوا به والأبصار لتنظروا بها ، والأفئدة: أي والقلوب لتفهموا بها فكيف يتعذر على من أنشأ ذلك على غير مثال الإعادة ، وقد تقدم المثال.

ثم قال تعالى: {قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ} .

أي: قليلاً شكركم على ما أعطاكم من النفع بهذه الجوارج وغيرها.

ثم قال تعالى: {وَهُوَ الذي ذَرَأَكُمْ فِي الأرض} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت