وأخرج أحمد والطبراني والحاكم والبيهقي في سننه عن المسْور بن مخرمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي وسببي وصهري"وأخرج البزار والطبراني وأبو نعيم والحاكم ، والضياء في المختارة: عن عمر بن الخطاب ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي"وأخرج ابن عساكر عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري"وأخرج أحمد عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر:"ما بال رجال يقولون: إن رحم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينفع قومه ، بلى والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة ، وإني أيها الناس فرط لكم"وأخرج ابن جرير عن ابن عباس: {تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النار} قال: تنفح.
وأخرج ابن مردويه ، والضياء في صفة النار عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النار} قال:"تلفحهم لفحة فتسيل لحومهم على أعقابهم"وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود في الآية قال: لفحتهم لفحة فما أبقت لحماً على عظم إلا ألقته على أعقابهم.
وأخرج أحمد وعبد بن حميد ، والترمذي وصححه ، وابن أبي الدنيا في صفة النار ، وأبو يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، وأبو نعيم في الحلية وابن مردويه في قوله: {وَهُمْ فِيهَا كالحون} قال: تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه ، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته.
وأخرج عبد الرزاق والفريابي وابن أبي شيبة وهناد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني ، والحاكم وصححه عن ابن مسعود في الآية قال: كلوح الرأس النضيج بدت أسنانهم وتقلصت شفاههم.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس: {كالحون} قال: عابسون.