فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304389 من 466147

{فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ} قال ابن عباس: يريد من تكذيبهم النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وقال مقاتل: الله أعلم بما تعملون وما نعمل، فذلك قوله: {اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} .

وعلى هذا في الآية محذوف حذف لدلالة الباقي عليه. والمعنى: أيضًا يحكم بيننا وبينكم. يعني: أنَّه عالم بأعمالنا فهو يحكم بيننا وبينكم يوم القيامة {فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} أي: تذهبون فيه إلى خلاف ما نذهب. وهو معنى قول ابن عباس: يريد في خلافكم إيّاي.

قال الكلبي ومقاتل: نسختها آية السيف.

وهذا النسخ الذي قالا لا يرجع إلى الحكم، لأنَّ الله يحكم يوم القيامة بين المحق والمبطل فيدخل المحق الجنة والمبطل النار، ولكن النسخ يعود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أمر بالقتال كان يقاتل من خالفه ولم يصدقه، ولا يدفع بالقول والمداراة كما أمر في هذه الآية بأن يقول إذا جادلوه: {اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ} .

70 -قوله: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} [الحج: 70] .

[قال ابن عباس] : يريد قد علمت وأيقنت أني أعلم ما في السماء والأرض.

وهذا استفهام يراد به التقرير كقوله:

ألستم خير من ركب المطايا

قوله: {إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ} يعني ما يجري في السماء والأرض، كلّ ذلك مكتوب في اللوح المحفوظ، وذلك أن الله تعالى خلق القلم واللوح، فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة.

قوله: {إِنَّ ذَلِكَ} أي: علمه بجميع ذلك {عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} أي: سهل. فلا يخفى عليه شيء يتعذر العلم به.

وقال ابن جريج: إنَّ الحكم بين المختلفين في الدنيا يوم القيامة على الله يسير.

71 -قوله تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} قال الكلبي: يعني أهل مكة.

{مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا} قال ابن عباس: يريد حجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت