فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304385 من 466147

وأُجيز أن تكون بدلاً من"النار". وفيه نظرٌ: من حيث إنَّ المُبْدَلَ منه مفردٌ . وقد يُجاب عنه: بأنَّ الجملةَ في تأويلِ مفردٍ ، وتكونُ بدلَ اشتمالٍ . كأنه قيل النارُ وعدها اللهُ الكفارَ . وأجيز أن تكونَ مستأنفةً لا محلَّ لها . ولا يجوزُ ِأَنْ تكونَ حالاً . قال أبو البقاء:"لأنه ليس في الجملةِ ما يَصْلُح أَنْ يَعْمَلَ في الحال". وظاهرُ نَقْلِ الشيخ عن الزمخشري أنه يُجيز كونَها حالاً فقال: " وأجاز الزمخشريُّ اَنْ تكونَ"النار"مبتدأً ، و" وعدَها"خبرٌ ، وأَنْ يكونَ حالاً على الإِعرابِ الأول". انتهى . والإِعرابُ الأولُ هو كونُ"النار"خبرَ مبتدأ مضمرِ . والزمخشريُّ لم يجعَلْها حالاً إلاَّ إذا نَصَبْتَ"النار"أو جَرَرْتَها بإضمار"قد"هذا نصُّه . وإنما مَنَعَ ذلك لِما تقدَّم من قولِ أبي البقاء ، وهو عدمُ العاملِ .

والنَصبُ وهو قراءةُ زيدِ بن علي وابن أبي عبلة من ثلاثةِ أوجهٍ ، أحدها: أنها منصوبةٌ بفعلٍ مقدرٍ يُفَسِّره الفعلُ الظاهرُ ، والمسألةُ من الاشتغال . الثاني: أنها منصوبةٌ على الاختصاصِ ، قاله الزمخشري . الثالث: أن ينتصبَ بإضمارِ أعني ، وهو قريبٌ ممَّا قبله أو هو هو .

/ والجرُّ وهو قراءةُ ابن أبي إسحاق وإبراهيم بن نوح على البدل مِنْ"شر".

والضميرُ في"وعدها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت