فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304381 من 466147

7 -ونحب قبل أن ننتقل عن هذا المقطع أن نؤكد على معنى هو أنه في هذا المقطع الذي هو أمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالإنذار قد عرض الله علينا سنتين: واحدة في قوله تعالى وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ والثانية في قوله تعالى ذلِكَ وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ

عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ والذي أحب أن أؤكده هنا أن هاتين السنتين ينبغي أن يكونا على بال الداعية إلى الله في كل لحظة، وعليه أن يبقى ذاكرا ما يلي:

1 -أن الشيطان لن يترك المدعوين بلا إلقاء، وأن مظنة الاستجابة له مرضى القلوب وقساتها، وأن أهل العلم وحدهم بمنجاة من إلقاءاته فليحرص الداعية إذن على تطهير القلب وتعميم العلم.

2 -أن عملية الإلقاء من الشيطان والاستجابة لها يترتب عليها موقف ضد الداعية، فإذا قابل الداعية الموقف بمثله فلا حرج عليه، وإن ظلم فإن الله ناصره، إن هاتين القاعدتين ما لم تكونا على ذكر دائم لدى الداعية فإنه يأسى كثيرا.

ولننتقل إلى المقطع الرابع ولنقدم له بكلمة حول السياق:

محور سورة الحج هو قوله تعالى يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ وقد بدأت سورة الحج بالامر بالتقوى، وربت عليها، وذكرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت