فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304362 من 466147

الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ أي يوم القيامة أو يوم يؤمنون، أو يوم تزول مريتهم لِلَّهِ لا منازع له فيه يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ أي يقضي بينهم ثم بين ما سيحكم به فقال فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أي كفرت قلوبهم بالحق وحجته وكذبوا به، وخالفوا الرسل، واستكبروا عن اتباعهم فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ أي مذل في مقابلة استكبارهم وإبائهم عن الحق.

كلمة في السياق:

بعد أن أمر الله عزّ وجل رسوله صلى الله عليه وسلم في المجموعة الأولى أن يعلن للناس أنه نذير مبين، بين في هذه المجموعة سنة من سننه، أن هناك رغبة موجودة عند كل نبي ورسول، فكل نبي ورسول يتمنى أماني ضخمة في هداية أمته، والارتقاء بها إلى الله،

ولكن الشيطان يلقي في قلب كل فرد من أفراد الأمة إلقاءه، وفي هذا المقام فإن لله سنة هي: أن إلقاء الشيطان يؤثر في مرضى القلوب، وفي أصحاب القلوب القاسية، ولكن إلقاء الشيطان لا يترتب عليه شيء في صدور الذين أوتوا العلم، بل يتأكد عندهم بذلك أن وحي الله حق فيزدادون إيمانا وخشوعا تحقيقا لوعد الله عزّ وجل، أن يهدي أهل الإيمان. هذا الذي قررناه هنا هو فهمنا لموضوع إحكام الله آياته، ونسخ ما يلقي الشيطان في الآيات التي مرت معنا فالله عزّ وجل في محكم آياته وعد أن لا يجعل للشيطان على عباده المخلصين سلطانا، أما غيرهم فللشيطان عليهم سلطان، ومن ثم ينسخ إلقاء الشيطان في قلوب أوليائه، ويحكم آياته بذلك، أي يثبتها عملا بعد أن أثبتها في كتابه، ثم قرر أن أهل الكفر لا يزالون في شك من القرآن، فما علاقة هذه المعاني في السياق؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت