فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302362 من 466147

قوله: {وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ} الخ، هذا مثل ضربه الله تعالى للمشرك، والمعنى أنه شبه حال المشرك بحال الهاوي من السماء، في أن كلاً لا يملك لنفسه حيلة حتى يقع، فهو هالك لا محالة، إما بتخطف الطير لحمه، أو تفرقة الرياح لأجزائه، في أمكنة بعيدة لا يرجى خلاصه.

قوله: (يقدر قبله الأمر مبتدأ) أي واسم الإشارة خبر نظير ما تقدم.

قوله: {شَعَائِرَ اللَّهِ} جمع شعيرة أو شعارة.

قوله: (وهي البدن) فسرها بذلك، وإن كانت الشعائر في الأصل أعلام الحج وأفعاله مراعاة للسياق.

قوله: (بأن تستحسن) أي تختار حسنة، بأن تكون غالية الثمن، لما روي أن عمر أهدى نجيبة طلبت منه بثلاثمائة دينار.

قوله: {مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} أي من امتثال الأوامر واجتناب النواهي، وقوله: (منهم) قدره إشارة إلى أن العائد محذوف.

قوله: (بما تعرف به) أي بعلامة يعرف بها أنها هدي. (كطعن حديدة بسنامها) أي وشق الجلال وإخراج السنام من الشق، وكتعليق النعال في رقبتها.

قوله: (كركوبها والحمل عليها) أي وشرب لبنها الفاضل عن ولدها. قوله؛ (أي عنده) أشار بذلك إلى أن {إِلَى} بمعنى عند.

قوله: (والمراد الحرم جميعه) أي لا خصوص الكعبة.

قوله: (أي ذبحاً قرباناً) مفعول للمصدر الذي هو ذبحاً والمعنى أن يذبحوا القربان، وقيل معنى منسكاً نوعا من التعبد والتقرب.

قوله: {لِّيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ} معناه أمرناهم عند ذبائحهم بذكر الله.

قوله: {مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ} أي عند ذبحها ونحرها.

قوله: (انقادوا) أي خضعوا وفوضوا أمورهم إليه ورضوا بأحكامه.

قوله: (المتواظعين) هذا أصل معناه، لأن الإخبات نزول الخبت، وهو المكان المنخفض.

قوله: {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ} أي بأنهم سمعوا الذكر من غيرهم، أو ذكروا بأنفسهم.

قوله: (من البلايا) أي المحن بأن لا يجزعوا عند نزولها بهم.

قوله: (يتصدقون) أي صدقة التطوع، ويعلم منه أنهم يخرجون الزكاة الواجبة بالأولى.

قوله: (وهي الإبل) أي فالبدن عند الشافعي خاصة بالإبل، وقال أبو حنيفة: البدن الإبل والبقر، وعلى كل حال، فالبقر من شعائر الله أيضاً.

قوله: {لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ} الجملة إما حالية أو مستأنفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت