قوله: {فَاذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا} أي بأن تقولوا عند ذبحها: بسم الله والله أكبر، اللهم إن هذا منك وإليك.
قوله: (قائمة) المناسب أن يقول قائمات.
قوله: {فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا} كناية عن الموت وجمع الجنوب، مع أن البعير إذا سقط عن النحر، إنما يسقط على أحد جنبيه، لأن ذلك الجمع في مقابلة جمع البدن.
قوله: (سقطت إلى الأرض) أي فالوجوب السقوط، يقال وجبت الشمس أي سقطت.
قوله: {فَكُلُواْ مِنْهَا} أي إن كانت مستحية باتفاق، وكذا إن كانت واجبة عند مالك، إلا في جزاء الصيد وفدية الأذى والنذر إذا قصد به المساكين، ولا يأكل من الواجبة عند الشافعي.
قوله: {وَأَطْعِمُواْ الْقَانِعَ} أي المستغني بما أعطيه، المتعفف عما في أيدي الناس، الذي لا التفات له إليهم، الذي قال الله في حق من اتصف بصفته
{يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً} [البقرة: 273] وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه:
أمتُّ مطامعي فأرحت نفسي ... فإن النفس ما طمعت تهون
وأحييت القنوع وكان ميتاً ... ففي إحيائه عرضي مصون
إذا طمعٌ يحل بقلب شخص ... علته مهانة وعلاه هون
قوله: (أي في مثل التسخير) أي المفهوم من قوله صواف.
قوله: (وإلا لم تطق) أي وإلا تسخرها لم يقدر على نحرها وركوبها.
قوله: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا} رد لما كانت عليه المشركون من تشريح اللحم، وجعله حول الكعبة، وتضميخها بالدم، تقريباً إلى الله تعالى.
قوله: (أي لا يرفعان إليه) أي وإنما يرفع إليه العمل الصالح ومنه التصدق.
قوله: {لِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} أي بأن تقولوا: الله أكبر على ما هدانا، والحمد لله على ما أولانا.
قوله: {وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} أي برضا الله والدرجات الرفيعة. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...