وزيد بن علي رضي الله تعالى عنهما {النار} بالنصب على الاختصاص، وجملة {وَعَدَهَا} الخ مستأنفة أو حال من {النار} بتقدير قد أو بدونه على الخلاف، ولم يجوزوا في قراءة الرفع الحالية على الأعراب الأول إذ ليس في الجملة ما يصح عمله في الحال.
وجوز في النصب أن يكون من باب الاشتغال وتكون الجملة حينئذٍ مفسرة.
وقرأ ابن أبي إسحاق.
وإبراهيم بن نوح عن قتيبة {النار} بالجر على الإبدال من شر، وفي الجملة احتمالا الاستئناف والحالية، والظاهر معنى أن يكون الضمير في {وَعَدَهَا} هو المفعول الثاني والأول الموصول أي وعد الذين كفروا إياها، والظاهر لفظاً أن يكون المفعول الأول والثاني الموصول كأن النار وعدت بالكفار لتأكلهم {وَبِئْسَ المصير} النار. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 17 صـ}