وقوله - تعالى: لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ .. استئناف مقرر لما قبله.
و «مدخلا» أي: إدخالا، من أدخل يدخل - بضم الياء - وهو مصدر ميمى للفعل الذي قبله، والمفعول محذوف.
أي: ليدخلنهم الجنة إدخالا يرضونه.
وقرأ نافع مُدْخَلًا - بفتح الميم - على أنه اسم مكان أريد به الجنة، أي: ليدخلنهم مكانا يرضونه وهو الجنة.
وَإِنَّ اللَّهَ - تعالى - لَعَلِيمٌ بالذي يرضيهم، وبالذي يستحقه كل إنسان من خير أو شر حَلِيمٌ فلا يعاجل بالعقوبة، بل يستر ويعفو عن كثير. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 9/ 324 - 333} ...