{فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ (109) }
{فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ} :
الفاء: عاطفة للجملة على ما تقدَّم. إِن: حرف شرط جازم.
تَوَلَّوْا: فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على لام الفعل المحذوفة. وهو في محل جزم بـ"إِن". والواو: في محل رفع فاعل.
فَقُل: الفاء: رابطة للجواب. قُلْ: فعل أمر. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره أنت.
آذَنْتُكُمْ: فعل ماض. قال الشهاب:"وهو متعد لمفعولين: الثاني منهما"
مقدر. والتاء: في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به.
والميم: للجمع. والمعنى: أعلمتكم.
عَلَى سَوَاءٍ: جار ومجرور، وفي متعلقه أقوال:
أحدها: متعلق بمحذوف حال من الفاعل والمفعول جميعًا؛ أي من التاء والكاف والميم. والمعنى: مستويين في الإعلام.
الثاني: تعلّق بمحذوف نعت لمصدر محذوف، والتقدير: آذنتكم إيذانًا على سواء.
الثالث: متعلَّق بمحذوف خبر"أَنَّ"المقدّرة مع اسمها، والتقدير: آذنتكم أني على سواء؛ أي: على عدل واستقامة رأي بالبرهان النيّر. والمصدر المؤول من أَنَّ ومعموليها في محل نصب مفعول (آذن) . وقيل: المفعول محذوف تقديره: آذنتكم بالحرب. ويتمشى هذا القول مع إعراب {عَلَى سَوَاءٍ} حالًا أو نعتًا لمصدر محذوف.
{وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ} :
الواو: عاطفة للجملة على ما تقدَّم. إِنْ: نافية. أَدْرِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة للثقل. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره (أنا) .
{أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ} :
الهمزة: للاستفهام. وفي إعراب ما بعدها أقوال:
أحدها: قَرِيبٌ: خبر مقدم. أَم: عاطفة. بَعِيدٌ: معطوف مرفوع.
ما. موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر. تُوعَدُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
* وجملة: {تُوعَدُونَ} صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وعائد الصلة محذوف تقديره (توعدونه) .
الثاني: قَرِيبٌ: مبتدأ مرفوع، وهو وصف عامل معتمد على الاستفهام.