والثاني: أنهما منصوبان على الحال. إما بتأويلهما بالمشتق: أي راغبين راهبين، أو بتقدير مضاف محذوف؛ أي: ذَوي رغب ورهب.
والثالث: أنهما نائبان عن المفعول المطلق، ملاقيان للعامل في المعنى دون اللفظ.
والرابع: أنهما من المفعول المطلق، والعامل مقدَّر، أي يرغبون رغبًا ويرهبون رهبًا.
الخامس: أنهما نائبان عن الظرف، أي وقت الرغبة ووقت الرهبة، ذكره أبو حيان.
{وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} :
الواو: عاطفة. {كَانُوا} : فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسم (كان) .
{لَنَا} : اللام: للجر. و {نَا} : في محل جر به. وهو متعلّق بالخبر.
{خَاشِعِينَ} : خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* والجملتان: {يَدْعُونَنَا رَغَبًا ... } و {وَكَانُوا لَنَا ... } معطوفتان على قوله: {يُسَارِعُونَ} ، فهما في محل نصب.
{وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (91) }
{وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا} :
الواو: للعطف أو الاستئناف. {الَّتِي} : في إعرابها أقوال:
أحدها: في محل نصب؛ عطفًا على ما تقدمها من الأنبياء والرسل.
الثاني: في محل نصب بفعل مضمر تقديره: اذكر.
الثالث: في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف مفهوم من المقام، والتقدير (وفيما يتلى عليكم .. ) ، أو هو قوله: {فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا} ، وزيادة الفاء في الخبر جائز مطلقًا على مذهب الأخفش.
{أَحْصَنَتْ} : فعل ماض. والتاء: للتأنيث. والفاعل مستتر تقديره: هي.
{فَرْجَهَا} : مفعول به منصوب. والضمير: في محل جر بالإضافة.
* وجملة: {أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا} صلة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ} يجوز أن تكون معطوفة على ما قبلها، فلها حكمها.
أو استئنافية على إعراب {الَّتِي} مبتدأ محذوف الخبر.
{فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا} :