الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (ذا النون إذ ذهب) مثل نوحا إذ نادى"1"، وعلامة النصب في (ذا) الألف (مغاضبا) حال منصوبة من فاعل ذهب"2"، (الفاء) عاطفة في الموضعين (أن) مخفّفة من الثقيلة ، واسمها ضمير مستتر والتقدير: أنّنا (عليه) متعلّق بـ (نقدر) .
والمصدر المؤوّل (أنّنا لن نقدر ..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ.
(في الظلمات) متعلّق بحال من فاعل نادى (أن) مخفّفة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن محذوف ، خبرها جملة: (لا إله إلّا أنت) "3"، (سبحانك) مفعول مطلق لفعل محذوف ، منصوب (من الظالمين) متعلّق بخبر كنت.
جملة:" (اذكر) ذا النون ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"ذهب ..."في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة:"ظنّ ..."في محلّ جرّ معطوفة على جملة ذهب.
وجملة:"لن نقدر ..."في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة.
وجملة:"نادى ..."في محلّ جرّ معطوفة على جملة ظنّ.
وجملة:"لا إله إلّا أنت ..."في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة.
وجملة:"سبحانك بفعلها المقدّر"لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.
وجملة:"إنّي كنت ..."لا محلّ لها في حكم التعليل لما سبق.
وجملة:"كنت من الظالمين"في محلّ رفع خبر إنّ.
(الفاء) عاطفة (له) متعلّق بـ (استجبنا) ، (من الغمّ) متعلّق بـ (نجّيناه) ، (الواو) الثانية استئنافيّة (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق
(1) في الآية (76) من هذه السورة.
(2) وقد غضب من قومه لما قاسى منهم ، وذهابه من غير إذن ربّه.
(3) يجوز أن تكون (أن) تفسيريّة ، جاءت بعد فعل نادى وهو بمعنى القول دون حروفه ..
وجملة: لا إله إلّا أنت مرّ إعراب نظيرها في الآية (25) من السورة.