فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297020 من 466147

والتناوب في استعمال هذين اللفظين للدلالة على الشر، والخير يلفت الانتباه إليهما، إذ (( يبدو ان ذلك أبين للنعمة، واظهر للمنة، فإن الشيء إذا توقع منه الشر والأذى، ثم اقترن بعد ذلك بالنفع والخير كان المن به اعظم، والإنعام فيه اظهر، بخلاف ما لو كان مظنة خير ورحمة، فانه وان كان مبهجا، إلا أنه لا يصل إلى إبهاج ذلك الذي توقع الشر منه، حين يكون مصدر نعمة ) ). فتأتي الإشارة إلى استجماع مظاهر الشكر، والحث على تجنب ما يستجلب العذاب.

الثالث: الوقت و حركة الأجرام.

1.الوقت.

(السنة / العام)

السنة: الحول. وفي اصلها قولان: الأول أنها مأخوذة من السنهة، أي المعاملة سنة فسنة. والثانية أنها مأخوذة من سانيت إذا أقمت سنة، ومن ثم يكون اصلها من الواو (سنوَ) .

والعام: كالسنة، مأخوذ من (( عوم الشمس في جميع بروجها ) ). وهو (( جمع أيام والسنة جمع شهور ) ).

وجاءت السنة في القرآن الكريم (19 مرة) في سياق متقارب يغلب عليه الضيق، كما في قوله تعالى: {وَلقََدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَونَ بَالسِّنِيَن وَنَقْصٍ مِن الثَّمَرَاتِ} ، فإنها استعملت عندما أراد الدلالة على الشدة والعذاب والجدب، وهذا يدل على وحي لفظها بمثله، وهذا اكثر ما تستعمل فيه السنة.

أما العام فكان استعماله في السياق القرآني (9 مرات) في سياق يظهر عليه الرخاء، كما في قوله تعالى: {ثُمَّ يَأتِي بَعْدَ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ الَّناسُ وَفِيهِ يَعْصِرُوَن} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت