واستعمله القرآن الكريم مرة واحدة، وذلك في قوله تعالى: {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى} ، أي ما تحت الأرضين السبع. فلما أراد الدلالة على إحاطة الله تعالى وفضله اختار (الثرى) من بين جدول الاختيار المناسب في هذا السياق، وذلك لتضمنها الدلالة على الأرضين كلها واشارتها إلى الحياة والنماء ومصادر النفع والثروة، فتأتي الإشارة الحاثة على الشكر وحسن التوسل.
الثاني: المرتفع والصلب.
(الجبل)
الجبل: معروف.
وجاء في القرآن المجيد (39 مرة) . منها قوله تعالى: {يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ - وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ} . فيحيل السياق الُأخروي الجبال نفسها تراقب خروج الروح وتتأمل في ذلك. ودلالة عرفانية ثانية تتمثل في (( نور قلوب الموحدين، وانزعاج أنين المشتاقين، تمر مر السحاب حتى يشاهدوا الحق فيسكنون ) ).
(الحجارة)
الحَجَر: الجوهر الصلب وجمعه أحجار في القلة، وفي الكثرة حجار وحجارة.