فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297008 من 466147

لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرً. قيل في الأرض إنها أرض فارس والروم، أو خيبر، أو هي كل ارض يفتحها المسلمون إلى يوم القيامة. وتبقى إشارتها إلى النساء، وحشد من الأمل.

(التراب)

التراب: الأرض وما يعلو سطحها.

وجاء في الخطاب الجليل (17 مرة) . منها قوله تعالى: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} . هذا السياق الوحيد الذي ذكر فيه خلق آدم من يراب. نعم أراد بذلك الجمع بين خلقه وخلق عيسى، ويبدو أن هذا الجمع هو ما دعا السياق يعدل عن الطين الذي ذكر في خلق آدم إلى التراب، فقد (( عدل عن الطين الذي هو مجموع الماء والتراب إلى ذكر مجرد التراب لمعنى لطيف، وذلك أنه أدنى العنصرين وأكثفهما، لما كان المقصود مقابلة من ادعى في المسيح الإلهية التي بما يصغر خلقه عند من ادعى ذلك، فلهذا كان الإتيان بلفظ التراب أمسَّ في المعنى من غيره من العناصر ) ).

فان دلالة الفحوى وراء استعمال (تراب) في هذا السياق (( ان هذا الإنسان خلق من أدنى القسمين الطين والتراب ) ). وفيه فحوى أُخرى هي دلالته على العنصر الواحد المخلوق منه عيسى ليقابل بذلك ولادته لأم حسب (طرف واحد) ، وتمشي هذه الدلالة وصولا إلى الخالق الواحد العظيم.

وينزل إيحاء (التراب) إلى الحيوان، وذلك في سياق الكافر، إذ يقول تعالى: {إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا} . فقوله (ياليتني كنت ترابا) قابل لأن يكون قد تمنى الإنسان ان لو لم يخلق، أو يكون بهيمة ذلك أنها تصير إلى تراب.

(الثَّرى)

الثرى: وجه الأرض الذي به بلل وندى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت