«وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ» ..
وهي آية غير مسبوقة ولا ملحوقة. آية فذة واحدة في تاريخ البشرية جميعا. ذلك أن المثل الواحد من هذا النوع يكفي لتتأمله البشرية في أجيالها جميعا وتدرك يد القدرة الطليقة التي تخلق النواميس، ولكنها لا تحتبس داخل النواميس. انتهى انتهى. {الظلال حـ 4 صـ 2382 - 2395}