فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296491 من 466147

قوله: (وكان له أندر) هو الموضع الذي يدرس فيه الطعام.

قوله: (أفرغت إحداهما على أندر القمح الذهب) أي لمناسبته له الحمرة، وكذا يقال فيما بعده.

قوله: {وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} خصهم لأنهم المنتفعون بذلك.

قوله: {وَإِسْمَاعِيلَ} عاش مائة وثلاثين سنة، وكان له حين مات أبوه تسع وثمانون سنةن وقصة صبره على الذبح ستأتي مفصلة في سورة الصافات.

قوله: {وَإِدْرِيسَ} هو جد نوح، ولد في حياة آدم قبل موته بمائة سنة، وبعث بعد موته بمائتي سنة، وعاش بعد نبوته مائة وخمسون سنة، فجملة عمره أربعمائة وخمسون سنة، وكان بينه وبين نوح ألف سنة.

قوله: {وَذَا الْكِفْلِ} هذا لقبه واسمه بشر، وهو ابن أيوب.

قوله: {وَأَدْخَلْنَاهُمْ} معطوف على محذوف تقديره فأعطيناهم ثواب الصابرين وأدخلناهم الخ، قوله: (لأنه تكفل بصيام جميع نهاره) الخ، أي فكان يصوم النهار ويصلي الليل ولا يفتر، وكان ينام وقت القيلولة، وكان لا ينام إلا بتلك النومة، فامتحنه إبليس لينظر هل يغضب أم لا، فأتاه إبليس حين أخذ مضجعه، فدق عليه الباب، فقال: من هذا؟ فقال: شيخ كبير مظلوم، بيني وبين قومي خصومة، وإنهم ظلموني، فقام وفتح له الباب، وصار يطيل عليه الكلام حتى ذهبت القيلولة فقال له: إذا قعدت للحكم فائتني أخلص حقك، فلما جلس للحكم لم يجده، فلما رجع إلى القائلة من الغد، أتاه ودق الباب، فقال له: من هذا؟ فقال: الشيخ المظلوم، ففتح الباب فقال: ألم أقل لك إذا قعدت للحكم فائتني؟ فقال: إن خصومي أخبث قوم، إذا علموا أنك قاعد قالوا نعطيك حقك، وإذا قمت جحدوني، فلما كان اليوم الثالث قال ذو الكفل لبعض أهله: لا تدعن أحداً يقرب هذا الباب حتى أنام، فإنه قد شق علي النعاس، فلما كانت تلك الساعة جاءه إبليس فلم يأذن له الرجل، فرأى طاقة فدخل منها ودق الباب من داخل فاستيقظ فقال له: أتنام والخصوم ببابك، فعرف أنه عدو الله، وقال: فعلت ما فعلت لأغضبك فعصمك الله.

قوله: (وقيل لم يكن نبياً) أي بل كان عبداً صالحاً، والصحيح أنه نبي بعث إلى رجل واحد.

قوله: {وَذَا النُّونِ} لقب ليونس وجمعه أنوان ونينان، وهو اسم للحوت كبيراً أو صغيراً.

قوله: (ابن متى) اسم أبيه قبل اسم أمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت