فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296490 من 466147

جسده، فقال له: انطلق فقد سلطتك على جسده، غير قلبه ولسانه وعقله، فانقض عدو الله سريعاً، فأتاه فوجده ساجداً، فنفخ في منخريه نفخة اشتعل منها جسده، فخرج منها ثآليل مثل إليات الغنم، ووقعت فيه حكة، فحك بأظفاره حتى سقطت كلها، ثم حكها بالمسوح الخشنة حتى قطعها، ثم حكها بالفخار والحجارة الخشنة، فلم يزل كذلك حتى تقطع جسده وأنتن، فأخرجه أهل القرية وجعلوه على كناسة، وجعلوا له عريشاً، وهجره الناس كلهم إلا زوجته رحمة بنت أفراثيم بن يوسف بن يعقوب، فكانت تخدمه وتأتيه بالطعام، وهجره الثلاثة الذين آمنوا به، ولم يتركوا دينهم، ونقل أن سبب قوله: {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ} أن الدود قصد قلبه ولسانه، فخشي أن يفتر عن الذكر، ولا ينافي صبره قوله: {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ} لأن شكوى للخالق، وهي لا تنافي الصبر.

إن قلت: إن الأنبياء يستحيل عليهم المنفر من الأمراض؟

أجيب بأن ما نزل به ليس من المنفرات في شيء، وإنما هو حرارة وحكة، ظهرت من آثار نفخ اللعين إبليس، وأعظم الله ضرها لخصوص أيوب تعظيماً لقدره، لأن أشد الناس بلاء، الأنبياء ثم الأولياء، ثم الأمثل فالأمثل، كما ورد بذلك الحديث.

قوله: (أو ثماني عشرة) هذا هو الصحيح.

قوله: (وضيق) إما فعل مبني للمفعول عطف على (ابتلي) أو مصدر عطف على فقد.

قوله: {وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} تعريض بطلب الرحمة.

قوله: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ} أي الذي في ضمنه الدعاء.

قوله: {فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ} روي أن الله تعالى قال له: اركض برجلك الأرض فركض، فخرجت عين ماء، فأمره أن يغتسل منها ففعل، فذهب كل داء كان بظاهره، ثم مشى أربعين خطوة، فأمره أن يضرب برجله الأرض مرة أخرى ففعل، فنبعت عين ماء بارد، فأمره أن يشرب منها فشرب، فذهب كل داء كان بباطنه، فصار كأصح ما كان، وهو معنى قوله تعالى في صورة ص

{ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42] .

قوله: (بأن أحيوا له) أي لأنهم ماتوا قبل انتهاء آجالهم، وقيل رزقه الله مثلهم، روي أن امرأته ولدت بعد ذلك ستة وعشرين ابناً.

قوله: (ثلاث أو سبع) أي فجملتم ستة أو أربعة عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت