فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296439 من 466147

قوله تعالى: {فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصالحات وَهُوَ مُؤْمِنٌ} "مِن"للتبعيض لا للجنس إذ لا قدرة للمكلف أن يأتي بجميع الطاعات كلّها فرضها ونفلها؛ فالمعنى: من يعمل شيئاً من الطاعات فرضاً أو نفلاً وهو موحّد مسلم.

وقال ابن عباس: مصدقاً بمحمد صلى الله عليه وسلم.

{فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ} أي لا جحود لعمله؛ أي لا يضيع جزاؤه ولا يغطى.

والكفر ضدّه الإيمان.

والكفر أيضاً جحود النعمة، وهو ضدّ الشكر.

وقد كفره كفوراً وكفرانا.

وفي حرف ابن مسعود"فَلاَ كُفْرَ لِسَعْيِهِ".

{وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ} لعمله حافظون.

نظيره {أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنْكُمْ مِّن ذَكَرٍ أَوْ أنثى} [آل عمران: 195] أي كل ذلك محفوظ ليجازى به. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت