فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296395 من 466147

وعن جعفر بن محمد قال: عجبت ممن يبتلى بأربع، كيف يغفل عن أربع: عجبت لمن يبتلى بالهم كيف لا يقول: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} ؛ لأن الله تعالى يقول: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) } ، وعجبت لمن يخاف شيئًا من السوء كيف لا يقول: {حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} لأن الله تعالى يقول: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} . وعجبت لمن يخاف مكر الناس كيف لا يقول: {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} ؛ لأن الله تعالى يقول: {فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا} ، وعجبت لمن يرغب في الجنة كيف لا يقول: {مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} ؛ لأن الله تعالى يقول: {فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ} .

وعن خالد بن الوليد - رضي الله عنه - أنه قال: يا رسول الله، إني أروع في منامي، قال: قل:"أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون".

وقرأ الجمهور: {نُنْجِي} مضارع أنجى. والجحدري مشددًا مضارع نجّى. وقرأ ابن عامر وأبو بكر (نجّي) بنون مضمومة وجيم مشددة وياء ساكنة،

وكذلك هي في مصحف الإمام، ومصاحف الأمصار بنون واحدة، واختارها أبو عبيدة، لموافقة المصاحف، وقال الزجاج: هذا لحن لا وجه له. وقال أبو علي الفارسي: غلط الراوي عن عاصم، ويدل على هذا، إسكانه الياء من نجّي، ونصب المؤمنين، ولو كان على ما لم يسم فاعله .. ما سكن الياء، ولرفع المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت