10 -الضمير في قوله تعالى إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ يعود على مجموعة الأنبياء المذكورين من قبل ممن استجاب الله لهم، فدل ذلك على أن الحال الكاملة التي يستجيب بها ربنا الدعاء هي هذه الحال، التي يجتمع فيها لأصحابها المسارعة إلى الخيرات، والدعاء رغبا ورهبا، والخشوع، ولا يعني هذا أن الله لا يستجيب إلا لمن هذا شأنه، فحضرة ربنا حضرة كرم، ولكن الله قص علينا هذا ليرفع هممنا إليه. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...