فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296067 من 466147

وأخرج ابن عساكر من طريق جويبر عن الضحاك ، عن ابن عباس قال: إنما كان ذنب أيوب ، أنه استعان به مسكين على ظلم يدرؤه عنه فلم يعنه ، ولم يأمر بمعروف وينه الظالم عن ظلم المسكين فابتلاه الله.

وأخرج ابن عساكر عن الليث بن سعد قال: كان السبب الذي ابتلي فيه أيوب ، أنه دخل أهل قريته على ملكهم - وهو جبار من الجبابرة - وذكر بعض ما كان ظلمه الناس ، فكلموه فأبلغوا في كلامه ورفق أيوب في كلامه له مخافة منه لزرعه ، فقال الله:"اتقيت عبداً من عبادي من أجل زرعك؟"فأنزل الله به ما أنزل من البلاء.

وأخرج ابن عساكر عن أبي إدريس الخولاني ، قال: أجدب الشام ، فكتب فرعون إلى أيوب: أن هلم إلينا فإن لك عندنا سعة.

فأقبل بخيله وماشيته وبنيه فأقطعهم ، فدخل شعيب فقال فرعون: أما تخاف أن يغضب غضبة فيغضب لغضبه أهل السماوات والأرض والجبال والبحار؟ فسكت أيوب ، فلما خرجا من عنده أوحى الله إلى أيوب: أوسكت عن فرعون لذهابك إلى أرضه؟ استعد للبلاء. قال: فديني؟ قال: أسلمه لك. قال: لا أبالي.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو نعيم وابن عساكر ، عن يزيد بن ميسرة قال: لما ابتلى الله أيوب بذهاب المال والأهل والولد ، فلم يبق له شيء ، أحسن الذكر والحمد لله رب العالمين. ثم قال: أحمدك رب الذي أحسنت إليّ.... قد أعطيتني المال والولد لم يبق من قلبي شعبة إلا قد دخلها ذلك ، فأخذت ذلك كله مني وفزعت قلبي ، فليس يحول بيني وبينك شيء لا يعلم عدوي إبليس الذي وصفت إلا حسدني ، فلقي إبليس من ذها شيئاً منكراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت