فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 285252 من 466147

وعلى قراءة الجر يكون التقدير هو {على العرش استوى} وعلى قراءة الرفع إن كان بدلاً كما ذهب إليه ابن عطية فكذلك أو مبتدأ كما ذكره الزمخشري ففي موضع الخبر أو خبر مبتدأ كما هو الظاهر، فيكون {الرحمن} والجملة خبرين عن هو المضمر.

وتقدم الكلام على مثل هذه الجملة في الأعراف.

وما روي عن ابن عباس من الوقف على قوله {على العرش} ثم يقرأ {استوى له ما في السماوات} على أن يكون فاعلاً لاستوى لا يصح إن شاء الله.

ولما ذكر تعالى أنه اخترع السماوات والأرض وأنه استوى على العرش ذكر أنه تعالى {له} ملك جميع {ما} حوت {السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى} أي تحت الأرض السابعة قاله ابن عباس ومحمد بن كعب.

وعن السدّي: هو الصخرة التي تحت الأرض السابعة.

وقيل: {ما تحت الثرى} ما هو في باطن الأرض فيكون ذلك توكيداً لقوله {وما في الأرض} إلاّ إن كان المراد بفي الأرض ما هو عليها فلا يكون توكيداً.

وقيل: المعنى أن علمه تعالى محيط بجميع ذلك لأنه منشئه فعلى هذا يكون التقدير {له} علم {ما في السماوات} . انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت