فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284353 من 466147

لا يقرأن بالسور وقد يجوز أن تكون هذه الباء في موضع حال من الفاعل ، كأنه اقتصر بالفاعل على فعله ولم يعدّه إلى مفعوليه اللذين يتعدى فعله إليهما فصار مثل: تبعه زيد بسلاحه ، وقد تقدم ذكر هذه الكلمة .

[طه: 80 ، 81]

اختلفوا في قوله عز وجل: قد أنجيناكم ... وواعدناكم ...

ما رزقناكم ... [طه / 80 ، 81] .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم الثلاثة الأحرف بالنون .

وقرأ أبو عمرو وحده: (ووعدناكم) بغير ألف في كلّ القرآن .

وقرأهنّ حمزة والكسائى بالتاء .

حجة: (وعدناكم) أنّ ذلك يكون من الله سبحانه . وقال أبو

الحسن: زعموا أن واعدناكم لغة في معنى وعدناكم ، وإذا كان كذلك فاللفظ لا يدلّ على أن الفعل من الاثنين ، كما أن استسحر واستقرّ ، ونحو ذلك من بناء استفعل ، لا يدلّ على استدعاء ، والقراءة بوعد أحسن ، لأن واعد بمعنى وعد ، ويعلم من وعد أنه فعل واحد لا محالة ، وليس واعد كذلك ، والأخذ بالأبين أولى .

وحجة من قرأ: (أنجيناكم ... ووعدناكم) قوله: ونزلنا عليكم المن [طه / 80] واتفاقهم في ذلك على إسناد الفعل إلى اللفظ الدالّ على الكثرة ، وفي أخرى: وإذ أنجيناكم من آل فرعون [الأعراف / 141] .

[طه: 81]

اختلفوا في قوله: فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي [طه / 81] .

فقرأ الكسائي وحده: (فيحلّ عليكم) بضم الحاء ، (ومن يحلل) بضم اللام .

وقرأ الباقون: فيحل ، ومن يحلل عليه .

ولم يختلفوا في قوله: أن يحل عليكم غضب من ربكم [طه / 86] أنها بكسر الحاء .

أبو زيد تقول: قد حلّ عليه أمر الله يحلّ حلولا ، وحلّ الدار يحلّها حلولا: إذا نزلها ، وحلّ العقدة يحلّها حلا . وحلّ له الصوم يحلّ له حلّا ، وأحلّه له إحلالا ، وحل حقي عليه يحل محلا وأحل من إحرامه إحلالا ، وحل يحل حلا .

وجه قراءة من قرأ: (يحلّ) بكسر الحاء أنه

روى في زمزم:

«أنه لشارب حلّ وبلّ»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت