فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282558 من 466147

وجاء بمعنى الآية قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) } إلى أن قال {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11) } .

وقرأ الجمهور: {نُورِثُ} مضارع أورث وقرأ الأعمش: {نورثها} بإبراز الضمير العائد على الموصول، وقرأ الحسن، والأعرج، وقتادة، ورويس، وحميد، وابن أبي عبلة، وأبو حيوة، ومحبوب عن أبي عمرو: بفتح الواو وتشديد الراء المكسورة، من ورث المضعف.

64 -قوله: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ} ؛ أي: قال الله سبحانه: قل يا جبريل لمحمد جوابًا عن استبطائه لنزولك: وما تتنزل الملائكة يا محمد بالوحي على الرسل وقتًا بعد وقت {إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ} وإذنه وإرادته على ما تقتضيه حكمته، وتدعو إليه مصلحة عباده، ويكون فيه الخير لهم. في دينهم ودنياهم، وقرأ الجمهور: {وَمَا نَتَنَزَّلُ} بالنون عن جبريل نفسه والملائكة، وقرأ الأعرج {يتنزل} بالياء على أنه خبر من الله تعالى، ذكره في"البحر"ثم علل الملك ذلك بقوله: {لَهُ} سبحانه وتعالى لا لغيره {مَا بَيْنَ أَيْدِينَا} من الأزمنة المستقبلة {وَمَا خَلْفَنَا} من الأزمنة الماضية {وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ} ؛ أي: بين الأيدي والخلف من الأزمنة الحاضرة فلا ننزل في زمانٍ دون زمان إلا بإذنه، فهو المدبر لنا في جميع الأزمنة، أو المعنى؛ أي: لربك ما قدامنا وما خلفنا من الجهات، وما نحن فيه فلا ننتقل من جهة إلى جهة، ومن مكان إلى مكان، إلا بأمره ومشيئته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت