قلت: وقد ذكر أبو البقاء أيضاً كما ذكر الزمخشري. وقد يُجاب عمَّا قالاه: بأنَّا نختار على هذا التقدير أَنْ تكونَ"مَنْ"شرطيةً. قوله:"لا بُدَّ من ضميرٍ يعود على اسمِ الشرطِ غيرِ الظرف"ممنوعٌ لأنَّ فيه خلافاً قدَّمْتُ تحقيقَه وما يُسْتَدَلُّ به عليه في سورة البقرة. فقد يكون الزمخشريُّ وأبو البقاء من القائلين بأنه لا يُشْتَرَطُ. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 7 صـ 628 - 634}