فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279199 من 466147

8 -اعتزال الجاهلين: المسلم داعية . فكيف يدعو الناس إذا اعتزلهم؟ .. إنه يعيش بينهم ليؤثر فيهم لا ليتأثر ، يعيش بينهم مادة لكنه مع ربه قلبا وروحا وفكرا . يعاملهم بالحسنى ويتحملهم ، ويشاركهم حياتهم إلا أنه ينأى عن مفاسدهم وكيف يعتزلهم منقطعا عنهم تماما والرسول الكريم يقول:"المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم"؟! فإبراهيم عليه السلام قال:"واعتزلكم وما تدعون من دون الله"هو اعتزال المسلم للمنكر والجهالة , إلا أنه حاضر بينهم يعمل على هدايتهم ، يقوم بخدمتهم والسهر على مصالحهم . وتنبيههم إلى الصواب وحضهم عليه

9 -ثواب الصالحين:"فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا"وهبه الله تعالى بعد العقم ولدا صالحا وحفيدا صالحا ، وزاده نعمة أن جعلهما نبيين كريمين ، وأكرمهم ببقاء ذكرهم مكرما وذريتهم على مر الدهور وكر العصور ، فكل المسلمين وغيرهم من أهل الأديان يكبرونهم ويجلونهم . بل إن الله تعالى أخبرنا أنه أكرم الأولاد بسبب صلاح الآباء ،"وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك ."سورة الكهف . وقد قتل الرجل الصالح في سورة الكهف الغلام السيء وأبدله فتاة صالحة لأن الأبوين كانا صالحين . فالله لا يضيع أجر من أحسن عملا .

قوله تعالى عن الذكر فيه معان كثيرة منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت