فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278948 من 466147

وقوله: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا) - والله أعلم -

مستثنى من المسموع ، إذ كل مسموعٍ مِنَ اللغو وغيره مسموع ، وهو نظير

ما مضى من رد استثناء إبليس من السَّاجدين في ذكر الملائكة. وكل هذا

دليل على سعة لسان العرب ، والقرآن بلسانها نزل.

ذكر أنجزاء الأعمال مواريث.

قوله: (تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا)

حجة للصوفية فيما يسمون جزاء الأعمال مواريث ، لأن الجنة وإن

كانت من ميراث الآخرة فهي ثواب عمل وكل ثواب مثله.

ذكر أن العبادة ثقيلة.

وقوله: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ)

دليل على أن العبادَة ثقيلة مملوة ، والمؤمن مأمور بالصبر عليها إذ

اسم الصبر لا يكون إلا مقرونَا بالكراهة والصعوبة.

خصوص.

وقوله: (وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا(66)

خصوص لا محالة ، لأن هذا قول بعض الناس دون بعض.

ثم قال: (فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ)

عموم ، لأن الحشر لا يكون إلا للجميع.

فأي شيء يلتمس في سعة اللسان بعد هذا ، وابتداء الكلام خصوص

وآخره عموم من غير حائل لفظ بينهما يرد خصوصًا إلى عموم المعنى

المفهوم منه.

ذكر المعتزلة.

وقوله: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا(71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72)

حجة على المعتزلة في الوعيد شديدة ، لزعمهم أن الداخل من

الموحدين النار لا يخرج منها أبدًا ، وهذا نص القرآن يخبر بورود الجميع

إياها وصدر المتقين عنها.

فإن زعموا أن الورود ليس بورود النار كذبهم أول الآية ، لأنه ذكر

الحشر وذكر جهنم بلفظها.

فإن قالوا: قد قال: (ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا(68)

كانت عليهم فيها حجتان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت