فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275524 من 466147

فإذا علمت أن معنى قوله صلى الله عليه وسلم:"إن تهلك هذه العصابة لا تبعد في الأرض"أي لا تقع عبادة لك في الأرض.

فاعلم أن ذلك النفي يشمل بعمومه وجود الخضر حياً في الأرض ، لأنه على تقدير وجوده حياً في الأرض فإن الله يعبد في الأرض. ولو على فرض هلاك تلك العصابة من أهل الإسلام. لأن الخضر ما دام حياً فهم يعبد الله في الأرض. وقال البخاري في صحيحه: حدثني محمد بن عبد الله بن حوشب حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال النَّبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر:

"اللهم أنشدك عهدك ووعدك. اللهم إن شئت لم تعبد في الأرض"فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك! فخرج وهو يقول:"سيهزم الجمع ويولون الدبر"فقوله صلى الله عليه وسلم في هذه الحديث:"اللهم إن شئت لم تبعد في الأرض"أي إن شئت إهلاك هذه الطائفة من أهل الإسلام لم تعبد في الأرض. فيرجع معناه إلى الرواية التي ذكرنا عن مسلم في صحيحه من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وقد بينا وجه الاستدلال بالحديث عن وفاة الخضر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت