وأخرج البخاري وغيره عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنما سمي الخضر لأنه جلس على فروة بيضاء ، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء"وأخرجه ابن عساكر من حديث ابن عباس.
وأخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن عساكر عن مجاهد: إنما سمي الخضر لأنه إذا صلى اخضرّ ما حوله.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن زيد في قوله: {لا أَبْرَحُ حتى أَبْلُغَ مَجْمَعَ البحرين} قال: حتى أنتهي.
وأخرج عبد الرزاق ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {مَجْمَعَ البحرين} قال: بحر فارس والروم ، وهما نحو المشرق والمغرب.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الربيع بن أنس مثله.
وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن أبيّ بن كعب قال: {مَجْمَعَ البحرين} إفريقية.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن محمد بن كعب قال: طنجة.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: {أَوْ أَمْضِىَ حُقُباً} قال: سبعين خريفاً.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عنه قال: دهراً.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: {نَسِيَا حُوتَهُمَا} قال: كان مملوحاً مشقوق البطن.
وأخرج ابن المنذر عنه في قوله: {فاتخذ سَبِيلَهُ فِى البحر سَرَباً} قال: أثره يابس في البحر كأنه في حجر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {فارتدا على ءاثَارِهِمَا قَصَصًا} قال: عودهما على بدئهما.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {رَحْمَةً مّنْ عِندِنَا} قال: أعطيناه الهدى والنبوّة.
واعلم أنها قد رويت في قصة الخضر مع موسى المذكورة في الكتاب العزيز أحاديث كثيرة ، وأتمها وأكملها ما روي عن ابن عباس ولكنها اختلفت بعض الألفاظ ، وكلها مروية من طريق سعيد بن جبير عنه ، وبعضها في الصحيحين وغيرهما ، وبعضها في أحدهما ، وبعضها خارج عنهما.