فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275408 من 466147

قوله: {سَرَباً} مفعول ثان لاتخذ.

قوله: (وذلك) أي سبب ذلك.

قوله: (فانجاب) أي انقطع الماء وانكشف.

قوله: (فبقي) أي صار.

قوله: (كالكوة) هي بالفتح نقب البيت، والجمع كوى بكسر الكاف ممدوداً ومقصوراً.

قوله: (لم يلتئم) أي يلتصق حتى رجع إليه موسى فرأى مسلكه.

قوله: (ما تحته) أي فجعل الحوت لا يمس شيئاً في البحر إلا يبس.

قوله: (ذلك المكان) أي مجمع البحرين.

قوله: {مِن سَفَرِنَا هَذَا} أي الذي وقع بعد مجازتهما الموعد.

قوله: {نَصَباً} مفعول بلقينا.

قوله: (وحصوله بعد المجاوزة) إنما كان حصول النصب بعد المجاوزة، لحصول السفر مع الانتظار والتشوق، وأما سفرهما قبل الوصول لمجمع البحرين، فكان مقصوداً دفعة، فلا مشقة فيه.

قوله: (أي تنبه) أي تذكر واستمع لما ألقيه إليك من شأن الحوت.

قوله: {فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ} أي نسيت إخبارك بما شاهدته منه كما تقدم.

قوله: {وَمَآ أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ}

إن قلت: إن الشيطان لا تسلط له على الأنبياء.

أجيب: بأنه أضاف النسيان إليه هضماً لنفسه.

قوله: (أي يتعجب منه موسى وفتاه) أي حيث أكلا من الحوت شقه الأيسر، ثم حيي بعد ذلك.

قوله: (لما تقدم في بيانه) أي وهو وقوله: (وذلك أن الله أمسك عن الحوت جري الماء) الخ.

قوله: (من نطلبه) وهو الخضر. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت