قوله: {سَرَباً} مفعول ثان لاتخذ.
قوله: (وذلك) أي سبب ذلك.
قوله: (فانجاب) أي انقطع الماء وانكشف.
قوله: (فبقي) أي صار.
قوله: (كالكوة) هي بالفتح نقب البيت، والجمع كوى بكسر الكاف ممدوداً ومقصوراً.
قوله: (لم يلتئم) أي يلتصق حتى رجع إليه موسى فرأى مسلكه.
قوله: (ما تحته) أي فجعل الحوت لا يمس شيئاً في البحر إلا يبس.
قوله: (ذلك المكان) أي مجمع البحرين.
قوله: {مِن سَفَرِنَا هَذَا} أي الذي وقع بعد مجازتهما الموعد.
قوله: {نَصَباً} مفعول بلقينا.
قوله: (وحصوله بعد المجاوزة) إنما كان حصول النصب بعد المجاوزة، لحصول السفر مع الانتظار والتشوق، وأما سفرهما قبل الوصول لمجمع البحرين، فكان مقصوداً دفعة، فلا مشقة فيه.
قوله: (أي تنبه) أي تذكر واستمع لما ألقيه إليك من شأن الحوت.
قوله: {فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ} أي نسيت إخبارك بما شاهدته منه كما تقدم.
قوله: {وَمَآ أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ}
إن قلت: إن الشيطان لا تسلط له على الأنبياء.
أجيب: بأنه أضاف النسيان إليه هضماً لنفسه.
قوله: (أي يتعجب منه موسى وفتاه) أي حيث أكلا من الحوت شقه الأيسر، ثم حيي بعد ذلك.
قوله: (لما تقدم في بيانه) أي وهو وقوله: (وذلك أن الله أمسك عن الحوت جري الماء) الخ.
قوله: (من نطلبه) وهو الخضر. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...