قال ألا أدُلّك على غِراس خير من هذا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يُغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة"وقد قيل: إن الباقيات الصالحات هي النيات والهمّات؛ لأن بها تقبل الأعمال وترفع؛ قاله الحسن."
وقال عُبيد بن عُمير: هن البنات؛ يدل عليه أوائل الآية؛ قال الله تعالى: {المال والبنون زِينَةُ الحياة الدنيا} ثم قال"والباقيات الصالحات"يعني البنات الصالحات هنّ عند الله لآبائهن خير ثواباً، وخير أملاً في الآخرة لمن أحسن إليهن.
يدّل عليه ما روته عائشة رضي الله عنها قالت: دخلتْ عليّ امرأة مسكينة...
الحديث، وقد ذكرناه في سورة النحل في قوله {يتوارى مِنَ القوم} [النحل: 59] الآية.
وروي عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لقد رأيت رجلاً من أمتي أمِر به إلى النار فتعلق به بناته وجعلن يصرخن ويقلن ربِّ إنه كان يحسن إلينا في الدنيا فرحمه الله بهن".
وقال قتادة في قوله تعالى: {فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً} قال: أبدلهما منه ابنة فتزوجها نبيّ فولدت له اثني عشر غلاماً كلهم أنبياء. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}