وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنها في"لا حول ولا قوّة إلا بالله"قال: لا حول بنا على العمل بالطاعة إلا بالله ، ولا قوة لنا على ترك المعصية إلا بالله.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن زهير بن محمد أنه سئل ، عن تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله قال: لا تأخذ ما تحب إلا بالله ، ولا يمتنع مما تكره إلا بعون الله.
{فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا (40) }
أخرج ابن جرير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: الحسبان العذاب.
وأخرج الطستي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: {حسباناً من السماء} قال: ناراً. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت حسان بن ثابت وهو يقول:
بقية معشر صبت عليهم... شآبيب من الحسبان شهب
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم ، عن الضحاك في قوله: {حسباناً من السماء} قال: ناراً.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {فتصبح صعيداً زلقاً} قال: مثل الجزر.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {حسباناً من السماء} قال: عذاباً {فتصبح صعيداً زلقاً} أي قد حصد ما فيها فلم يترك فيها شيء {أو يصبح ماؤها غوراً} أي ذاهباً قد غار في الأرض {وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه} قال يصفق {على ما أنفق فيها} متلهفاً على ما فاته.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي رضي الله عنه في قوله: {صعيداً زلقاً} قال: الصعيد الأملس ، والزلق التي ليس فيها نبات {وأحيط بثمره} قال: بثمر الجنتين فأهلكت {فأصبح يقلب كفيه} يقول: ندامة عليها {وهي خاوية على عروشها} قال: قلب أسفلها أعلاها.
وأخرج ابن المنذر ، عن الضحاك في قوله: {أحيط بثمره} قال: أحاط به أمر الله فهلك.