فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248599 من 466147

ذكر التنويه [1] بذكر رسول صلى الله عليه وسلّم من زمن آدم عليه السلام

فخرج الحاكم من حديث عمر بن أوس الأنصاري ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال: «أوحى الله إلى عيسى:

يا عيسى ، آمن بحمد ومن أدركه من أمتك أن يؤمنوا به ، فلو لا محمد ما خلق آدم ، ولو لا محمد ما خلقت العرش على الماء فاضطرب ، فكتبت عليه لا إله إلا الله فسكن [2] » قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد.

وذكر إبراهيم بن طهمان [3] عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن

[1] ناه الشيء ينوه: ارتفع وعلا ، عن ابن جني ، فهو نائه. ونهت بالشيء نوها ، ونوّهت به ، ونوّهته تنويها: رفعته. ونوّهت باسمه: رفعت ذكره. (لسان العرب) : 13/ 550.

[2] (المستدرك) : 2/ 671 ، كتاب تواريخ المتقدمين ، حديث رقم (4227/ 237) : حدثنا علي بن حمشاد العدل إملاء ، حدثنا هارون بن العباس الهاشمي ، حدثنا جندل بن والق ، حدثنا عمرو بن أوس الأنصاري ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أوحى الله إلى عيسى عليه السلام: يا عيسى ، آمن بمحمد ، وأمر من أدركه من أمتك أن يؤمنوا به ، فلو لا محمد ما خلقت آدم ، ولو لا محمد ما خلقت الجنة ولا النار ، ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب ، فكتبت عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله فسكن» . قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه. قال في (التخليص) : أظنه موضوعا على سعيد.

[3] هو إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني أبو سعيد ، ولد في بهراة وسكن نيسابور ، وقدم بغداد ، ثم سكن مكة إلى أن مات. روي عن أبي إسحاق السبيعي ، وأبي إسحاق الشيبانيّ ، وعبد العزيز بن صهيب ، وأبي جمرة نصر بن عمران الضبعي ، ومحمد بن زياد الجمحيّ ، وأبي الزبير ، والأعمش ، وشعبة ، وسفيان والحجاج بن الحجاج الباهلي ، وجماعة.

وروى عنه حفص بن عبد الله السلمي ، وخالد بن نزار ، وابن المبارك ، وأبو عامر العقدي ، ومحمد بن سنان العوفيّ ، ومحمد بن سابق البغدادي وغيرهم. وروى عنه صفوان بن سليم ، وهو من شيوخه.

قال ابن المبارك: صحيح الحديث. وقال أحمد وأبو حاتم وأبو داود: ثقة. زاد أبو حاتم: صدوق حسن الحديث. وقال ابن معين والعجليّ: لا بأس به. وقال عثمان بن سعيد الدارميّ: كان ثقة في الحديث ، لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، ويرغبون فيه ، ويوثقونه.

وقال صالح بن محمد: ثقة ، حسن الحديث ، يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت