وأما اقتران اسم النبي صلى الله عليه وسلّم باسم الله تعالى
فإنه سبحانه قرن اسمه تعالى باسمه صلى الله عليه وسلّم في كتابه العزيز عند ذكر طاعته ومعصيته ، وفرائضه وأحكامه ، ووعده ووعيده ، قال الله تعالى: أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ 4: 59 [1] ، وقال: وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا 5: 92 [2] ، وقال:
يُطِيعُونَ الله وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ الله 9: 71 [3] ، وقال: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ 24: 62 [4] ، وقال: اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ 8: 24 [5] ، وقال:
وَمن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ 4: 14 [6] ، وقال: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الله وَرَسُولَهُ 33: 57 [7] ، وقال: بَراءَةٌ من الله وَرَسُولِهِ 9: 1 [8] ، وقال: وَأَذانٌ من الله وَرَسُولِهِ 9: 3 [9] ، وقال: وَلَمْ يَتَّخِذُوا من دُونِ الله وَلا رَسُولِهِ 9: 16 [10] ، وقال: أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ من يُحادِدِ الله وَرَسُولَهُ 9: 63 [11] ، وقال: إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ الله وَرَسُولَهُ 5: 33 [12] ، وقال: وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ الله وَرَسُولُهُ 9: 29 [13] ، [و قال] :
وَمن يُشاقِقِ الله وَرَسُولَهُ 8: 13 [14] ، وقال: قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ 8: 1 [15] ، وقال: فَرُدُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُولِ 4: 59 [16] ، وقال: وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ الله وَرَسُولُهُ وَقالُوا حَسْبُنَا الله سَيُؤْتِينَا الله من فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ 9: 59 [17] ، وقال:
فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ 8: 41 [18] ، وقال: وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ الله 9: 74
[1] النساء: 59.
[2] المائدة: 92. وفي (خ) وَأَطِيعُوا الله وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ 8: 1.
[3] التوبة: 71 ، وفي (خ) وَرَسُولَهُ أُولئِكَ 9: 71.
[4] التوبة: 62.
[5] الأنفال: 24.
[6] الأحزاب: 36.
[7] الأحزاب: 57.
[8] التوبة: 1.
[9] التوبة: 3.
[10] التوبة: 63.
[11] التوبة: 16. وفي (خ) يُحادِدِ الله وَرَسُولَهُ 9: 63.
[12] المائدة 33.
[13] التوبة: 29.
[14] الأنفال: 13.
[15] الأنفال: 1.
[16] النساء: 59.
[17] التوبة: 59.
[18] الأنفال: 41.