فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248564 من 466147

غيره. [قال] [1] : وسمعت محمد بن بشار يقول: قال أبو الوليد: قال شعبة:

[أخبرنا] [1] علي بن زيد وكان رفاعا ، ولا يعرف لسعيد بن المسيب [عن أنس] [2] رواية إلا في هذا الحديث بطوله. وقد روى عباد [بن ميسرة] [3] المقبري هذا الحديث عن علي بن زيد عن أنس ولم يذكر فيه عن سعيد بن المسيب ، قال أبو عيسى: وذاكرت محمد بن إسماعيل [و لم] [4] يعرفه ، ولم يعرف لسعيد بن المسيب ، عن أنس هذا الحديث ولا غيره ، ومات أنس [بن مالك] [5] سنة ثلاث وتسعين ، ومات سعيد بن المسيب بعده بسنتين ، مات سنة خمس وتسعين والله أعلم [6] .

[1] زيادة من (خ) ، وفي (خ) : «حدثنا» وما أثبتناه من صحيح الترمذي.

[2] زيادة من صحيح الترمذي.

[3] في (خ) : «عباد بن ميسرة المقبري» .

[4] في (خ) : «فلم» .

[5] تكملة من صحيح الترمذي.

[6] والحديث أخرجه الترمذي في (الجامع الصحيح) في أبواب العلم ، باب الأخذ بالسنة واجتناب البدعة.

قوله: «قال لي» ، أي وحدي أو مخاطبا لي من بين أصحابي ، «يا بني» بضم التاء تصغير ابن ، وهو تصغير لطف ومرحمة ، ويدل على جواز هذا لمن ليس ابنه ، ومعناه اللطف ، وأنك عندي بمنزلة ولدي في الشفقة.

قوله: «إن قدرت» ، أي استطعت ، والمراد: اجتهد قد ما تقدر «أن تصبح وتمسي» ، أي تدخل في وقت الصباح والمساء ، والمراد جميع الليل والنهار «ليس في قلبك» الجملة حال من الفاعل ، تنازع فيه الفعلان ، أي وليس كائنا في قلبك «غش» بالكسر ضد النصح ، الّذي هو إرادة الخير للمنصوح له.

قوله: «لأحد» وهو عام للمؤمن والكافر ، فإن نصيحة الكافر أن يجتهد في إيمانه ، ويسعى في خلاصه من ورطة الهلاك باليد واللسان ، وللتألف بما يقدر عليه من المال. كذا ذكره الطيبي.

قوله: «فافعل» ، جزاء كناية عما سبق في الشرط ، أي افعل نصيحتك «و ذلك» ، أي خلو القلب من الغش ، قال الطيبي: وذلك إشارة إلى أنه رفيع المرتبة أي بعيد التناول «من سنتي» أي طريقتي ، «و من أحيا سنتي» أي أظهرها وأشاعها بالقول أو العمل ، «فقد أحياني ومن أحياني» كذا في النسخ الحاضرة من الإحياء في المواضع الثلاثة.

وأورد صاحب المشكاة هذا الحديث نقلا عن الترمذي بلفظ «من أحب سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة» ، ومن الإحباب في المواضع الثلاثة ، فالظاهر أنه قد وقع في بعض نسخ الترمذي هكذا ، والله تعالى أعلم.

قال محققه: ولعل المقريزي - رحمه الله - قد نقل من إحدى هذه النسخ ذلك اللفظ الّذي حققناه وصوبناه من الرواية الأخرى حسب الهوامش السابقة على متن هذا الحديث.

قوله: «كان معي في الجنة» ، أي معية مقاربة لا معية متحدة في الدرجة ، قال تعالى: وَمن يُطِعِ الله وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ من النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ 4: 69

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت