فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248565 من 466147

ومخالفة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلّم وتبديل سنته ضلال وبدعة ، يوعد الله تعالى على ذلك بالخذلان والعذاب ، قال تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ 24: 63 [1] ، وقال: وَمن يُشاقِقِ الرَّسُولَ من بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً 4: 115 [2] .

والآثار المسندة والموقوفة أيضا كثيرة جدا وفي استيعابها خروج عما نحن بصدده ، وفيما أوردته كفاية إن شاء الله تعالى ، والله سبحانه وتعالى الموفق بمنه.

[] أُولئِكَ رَفِيقاً 4: 69 [النساء: 169] .

قوله: «و علي بن زيد صدوق» ، وضعّفه غير واحد من أئمة الحديث ، «و كان رفّاعا» بفتح الراء وتشديد الفاء ، أي كان يرفع الأحاديث الموقوفة كثيرا «و قد روى عباد» بن ميسرة «المنقري» بكسر الميم وسكون النون ، البصري المعلم ، لين الحديث ، عابد من السابعة «و لا غيره» بالنصب عطف على هذا الحديث.

قوله: «و مات أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين ومات سعيد بن المسيب بعده بسنتين» مقصود الترمذي بهذا أن المعاصرة بين أنس وبين سعيد بن المسيب ثابتة ، فيمكن سماعة منه. (تحفة الأحوذي) : 7/ 370 - 371 ، أبواب العلم ، باب الأخذ بالسنة واجتناب البدعة ، حديث رقم (2818) .

[1] النور: 63.

[2] النساء: 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت