فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248558 من 466147

سارية [1] وهو ممن نزل فيه: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ 9: 92 [2] ، فتكلمنا وقلنا: أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين ، فقال العرباض: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم ذات يوم ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة تامة بليغة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، فقال قائل: يا رسول الله [كأن] [3] هذه موعظة مودّع فما ذا تعهد إلينا ، فقال: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا ، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ...

[1] هو العرباض بن سارية السلمي ، من أعيان أهل الصّفّة ، سكن حمص ، وروى أحاديث ، روي عنه جبير بن نفير ، وأبو رهم السّمعي ، وعبد الرحمن بن عمرو السّلمي ، وحبيب بن عبيد ، وحجر بن حجر ، ويحى بن أبي المطاع ، وعمر بن الأسود وعدّة. ابن وهب: حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، عن سعد بن إبراهيم ، عن عروة بن رويم ، عن العرباض بن سارية - وكان يحب أن يقبض - فكان يدعو: اللَّهمّ كبرت سني ، ووهن عظمي ، فاقبضني إليك. قال: فبينا أنا يوما في مسجد دمشق أصلي ، وأدعو أن أقبض ، إذا أنا بفتى من أجمل الرجال ، وعليه دوّاج [ثوب] أخضر ، فقال: ما هذا الّذي تدعو به ؟

قلت: كيف أدعو يا ابن أخي ؟ قال: قل اللَّهمّ حسن العمل وبلّغ الأجل. فقلت: ومن أنت يرحمك الله ؟ قال: أنا «رتبابيل» الّذي يسلّ الحزن من صدور المؤمنين ، ثم التفت فلم أر شيئا. قال أحمد بن حنبل: كنية العرباض ، أبو نجيح.

روى إسماعيل بن عيّاش ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، قال: قال عتبة بن عبد: أتينا النبي صلى الله عليه وسلّم سبعة من بني سليم ، أكبرنا العرباض بن سارية فبايعناه. [رجاله ثقات] .

إسماعيل بن عيّاش: حدثنا أبو بكر بن عبد الله ، عن حبيب بن عبيد ، عن العرباض: قال: لو لا أن يقال: فعل أبو نجيح ، لألحقت مالي سبلة ، ثم لحقت واديا من أودية لبنان عبدت الله حتى أموت.

شعبة: عن أبي الفيض ؟ سمع أبا حفص الحمّصي يقول: أعطى معاوية المقداد حمارا من المغنم ، فقال له العرباض بن سارية: ما كان لك أن تأخذه ، ولا له أن يعطيك ، كأني بك في النار تحمله ، فردّه.

قال أبو مسهر وغيره: توفي العرباض سنة خمس وسبعين.

(طبقات ابن سعد) : 4/ 276 ، 7/ 412 ، (التاريخ الكبير) : 7/ 85 ، (الجرح والتعديل) : 7/ 39 ، (تهذيب الأسماء واللغات) : 1/ 330 ، (مرآة الجنان) : 1/ 156 ، (الإصابة) : 4/ 482 ، ترجمة رقم (5505) ، (تهذيب التهذيب) : 7/ 147 ، (خلاصة تذهيب الكمال) : 2/ 436 ، (شذرات الذهب) : 1/ 82 ، (سير أعلام النبلاء) :

3/ 419 - 422 ، ترجمة رقم (71) .

[2] التوبة: 92 ، وتمامها: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ من الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ 9: 92.

[3] تكملة من (صحيح سنن أبي داود) : 3/ 871 ، حديث رقم (3851 - 4607) ، قال الألباني: صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت