في الخطاب والخبر ، ليبين تعالى لعباده ارتفاع رتبة رسول الله صلى الله عليه وسلّم على جميع الأنبياء ، وعلوّ مكانته على مكاناتهم كلهم ، إذ الكناية عن الاسم غاية التعظيم للمخاطب ، لأن من بلغ به الغاية في التعظيم كني عن اسمه بأخص أوصافه وأجلّها ، والله الموفق.