وأما مخاطبة الله له بالنّبوّة والرسالة ومخاطبة من عداه من الأنبياء باسمه
فإن ذلك أبان الله تعالى به عن إجلال قدر نبيه محمد صلى الله عليه وسلّم وتمجيده وتعظيمه ، فإنه لا أجلّ من النبوة ، ولا أعظم خطرا منها ، قال تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ 33: 45 [1] ، وقال: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ الله 8: 64 [2] ، وقال: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ في الْكُفْرِ 5: 41 [3] ، وقال: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ 5: 67 [4] ، وخاطب سبحانه الأنبياء بأسمائهم ، وأخبر عنهم بأسمائهم ، فقال تعالى: يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ 2: 35 [5] ، وقال في الإخبار عنه:
وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى 20: 121 [6] ، وقال ، يا نُوحُ اهْبِطْ 11: 48 [7] ، وقال في الإخبار عنه: وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ 11: 42 [8] ، وقال: يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا 11: 76 [9] ، وقال في الإخبار عنه: وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ من الْبَيْتِ 2: 127 [10] ، وقال:
يا مُوسى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي 7: 144 [11] ، وقال في الإخبار عنه:
فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ 28: 15 [12] ، وقال: يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ 5: 110 [13] ، وقال في الإخبار عنه: وَإِذْ قال عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ 61: 6 [14] ، وقال: يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ 11: 53 [15] ، وقال: يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا 7: 77 (بعذاب الله) [16] ، وقال: يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ 38: 26 [17] ، وقال: وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ 38: 34 [18] ، ....
[1] الأحزاب: 45.
[2] الأنفال: 64.
[3] آل عمران: 176.
[4] المائدة: 67.
[5] الأعراف: 19.
[6] طه: 121.
[7] هود: 48.
[8] هود: 42.
[9] هود: 76.
[10] البقرة: 127.
[11] الأعراف: 144.
[12] القصص: 15.
[13] المائدة: 110.
[14] الصف: 6.
[15] هود: 53.
[16] الأعراف: 77.
[17] ص: 26.
[18] ص: 34.